شبكة النافذة التعليمية

اعلان اعلى عنوان الخبر يمين  1
اعلان اعلى عنوان الخبر يسار  2

تعرف على شروط أمريكا لإعادة الدعم "للأنروا"

  • الثلاثاء 30 يناير 2018 07:43 م
وكالة.jpg

قال مصدر مطلع في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن الإدارة الأميركية اشترطت على الوكالة، إحداث تغيير في المناهج الدراسية والتزام الحيادية، وذلك لضمان استمرار الدعم الأميركي لها، والذي سيتم حصره في إقليمي الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة، بدون سوريا ولبنان، من مناطق عملياتها الخمس.

وأوضحت المصدر لوكالة الغد الأردنية، أن "الإدارة الأميركية تقدمت للأونروا بشرط تغيير المناهج، التي تُدرس في مدارسها، لجهة شطب كل ماله علاقة بحق العودة وقضية اللاجئين الفلسطينيين، وإسقاط هوية القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية المنشودة، وإلغاء ما يخص النضال أو المقاومة ضد الاحتلال، أو تعبير الانتفاضة الفلسطينية".

ونوه نفس المصدر إلى "شرط الحيادية، عبر إلغاء الأنشطة والفعاليات المتعلقة بمناسبات خاصة بالقضية الفلسطينية، مثل وعد بلفور و"النكبة" والعدوان الإسرائيلي العام 1967 وغيرها، وعدم التعاطي مع أي نشاط سياسي".

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم (أونروا)، سامي مشعشع: إن "الإدارة الأميركية صرحت بأن استمرار تبرعها للوكالة منوط بإصلاحات تتوقعها من أونروا، كما حددت رغبتها بصرف تبرعاتها بدون إقليمي لبنان وسوريا".

وأكد مشعشع، لـ"الغد"، أن سبب تخصيص الولايات المتحدة تخفيض تبرعاتها للأراضي المحتلة والأردن واستثناء سورية ولبنان منها قد "تستطيع الإدارة الأميركية نفسها الإجابة عليه، حيث إن "أونروا" ما تزال في مرحلة استيعاب تقليص المساعدات الأميركية المقدمة للوكالة".

وأضاف بأن الأونروا تواجه تحديات هائلة في الأسابيع والأشهر المقبلة، مفيداً بأن "الولايات المتحدة قدمت للوكالة تبرعات بمبلغ إجمالي مقداره 350 مليون دولار في العام 2017، بينما تسلمت أونروا منها الآن نحو 60 مليون دولار فقط من هذا المبلغ.

وأكد التزام الأونروا بالمحافظة على الخدمات، التعليمية والصحية والإغاثة الاجتماعية، المقدمة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، في أقاليم عملياتها الخمس، منهم زهاء 2 مليون لاجئ فلسطيني في الأردن، بنسبة 42 % تقريباً، مسجلين لدى الوكالة.

وشدد على أن الأونروا تعمل بعزيمة تامة من أجل ضمان استمرارية خدماتها، المقدمة للاجئين الفلسطينيين، ومثلما أكد المفوض العام لها، بيير كرينبول، لمجتمع اللاجئين، فإن المدارس ستبقى مفتوحة، فيما خاطب الموظفين بأن هذه اللحظة هي لحظة تماسك وتضامن داخلي، وفق مشعشع.

وأوضح قائلاً: "إننا نقول هذا ونحن مدركون لحقيقة أن اللاجئين الفلسطينيين معرضون للمخاطر في كافة أقاليم العمليات الخمسة التي نقدم الخدمات فيها"، معرباً عن أسفه للقرار الأميركي، ولكنه أكد بأن إدارة الوكالة ستبذل كل الجهود لمواصلة مهامها وتقديم خدماتها، حتى قبل القرار الأميركي.

وأشار إلى أن "تخفيضات التمويل الأميركي، وكما قال المفوض العام لأونروا، يعد أمراً حاداً وضاراً حيث إنه يهدد واحداً من أكثر مساعي التنمية البشرية نجاحاً وابتكاراً في الشرق الأوسط".

وقال: إن تخفيض المساعدات الأميركية سيخلق تحديات عديدة، حيث "تبرز هنا مسألة سبل وصول 525 ألف طالب وطالبة في 700 مدرسة تابعة لأونروا ومستقبلهم، مثلما يبرز أيضاً على المحك مسألة الكرامة والأمن الإنساني للملايين من اللاجئين الفلسطينيين الذين هم بحاجة إلى معونات غذائية طارئة، وسبل دعم أخرى في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة".

--------------- ADS ---------------
اعلان جانبي 1 (صفحة الخبر)

الأكثر قراءة

اعلان جانبي 2 (صفحة الخبر)
Atyaf.co